منتدى الشيخ عبدالله البرهامى
عزيزى الزائر اهلا وسهلا بك فى منتدى الشيخ عبدالله بلال البرهامي


منتدى الشيخ عبدالله بلال سعيد البرهامي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخلاق النبى صلى اللة علية وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صالح
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 22
نقاط : 73
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: اخلاق النبى صلى اللة علية وسلم   السبت مايو 29, 2010 10:36 am

سنن النبي (صلى الله عليه وسلم) في
المجتمع الإنساني


وكان من أخلاقه صلى الله عليه و آله وسلم أنه :
1 : خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره
إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس ، و خضوعه لله تعالى .. كأن
على رأسه الطير .

2 : يبدر من لقيه بالسلام ،
يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و للبادئ بالسلام
تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .

3 : لا
يتكلم في غير حاجة ، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و
النهي .. و إلا سكت ، و يتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة
..

4 : تعظم عنده النعمة ، وإن دقت ، لا يذم
منها شيئاً ، فيشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما كان قليلاً ولا يذمها لأنها
من الله تعالى .

5 : جل ضحكه التبسم ، فلا
يقهقه و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة ..

6 : و يقول : " أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته "
،حتى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع..

7 : يتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..
8 : و يسألُ الناس عما في الناس ، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم
..

9 : و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ،
كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس ..

10 : و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى
التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و يصلي الله سبحانه عليه و ملائكته حتى يقوم
.

11 : و يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون
الإكرام على حساب الآخر .

12 : و من سأله
حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه
بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .

13 :
و لا ترفع الأصوات في مجلسه (صلى الله عليه وسلم) ، أو فوق صوته (صلى الله عليه
وسلم) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتك إن أنكر
الأصوات لصوت الحمير "

14 : يترك المراء ، و
المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و الكياسة
، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب .

15 : و يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له
.

16 : وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا تكلم
أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر
.

17 : و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) ،
لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه .

18 :
و كان (صلى الله عليه وسلم) ، يساوي في النظر و الاستماع للناس
.

19 : و كان (صلى الله عليه وسلم) أفصح
الناس منطقاً ، و أحلاهم ويقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد
" (صلى الله عليه وسلم) .

20 : و كان (صلى
الله عليه وسلم) يتكلم بجوامع الكلم ، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل
.

21 : و سمع يقول : " بعثت بمكارم الأخلاق و
محاسنها " ، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله (صلى الله عليه
وسلم) أكثر .

22 : و كان (صلى الله عليه
وسلم) أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به
، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .

23 :
و كان (صلى الله عليه وسلم) كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها
.

24 : و جاءه ملك ذات يوم و قال : " يا محمد
إن ربك يقرئك السلام و هو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ، رضراض ذهب ، الرضراض ما
صغر و دق من الحصى فقال (صلى الله عليه وسلم) بعد أن رفع رأسه إلى السماء " يا رب
أشبع يوماً فأحمدك ، و أجوع يوماً فأسألك " .

25 : و كان يبكي حتى يبتلى مصلاه ، خشيةً من الله عز وجل من غير
جرم .

26 : و كان (صلى الله عليه وسلم) يتوب
إلى الله في كل يوم سبعين مرة ، يقول : " أتوب إلى الله "

27 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح
الشديد) أكثر من لحيته الكريمة .

28 : و كان
(صلى الله عليه وسلم) يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين ، ويصل ذوي رحمه من غير أن
يؤثرهم على من هو أفضل منهم .

29 : و كان
النبي (صلى الله عليه وسلم) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس
على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده
من يد أحد حتى ينزعها هو ، و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير
.

30 : و كان (صلى الله عليه وسلم) جميل
المعاشرة ، بساماً من غير ضحك .

31 : و كان
(صلى الله عليه وسلم) ينظر في المرآة ، و يتمشط … و ربما نظر في الماء ليتجمل
لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : " إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه
أن يتهيأ لهم و يتجمل "

32 : و كان النبي
(صلى الله عليه وسلم) يسلم على الصغير و الكبير .

33 : و ما خُير (صلى الله عليه وسلم) بين أمرين إلا أخذ بأشدهما ،
ترويضاً لنفسه على مخالفة الهوى و ركوب المصاعب .

34 : و ما أكل متكئاً قط حتى فارق الدنيا ،تواضعا لربه تعالى
.

35 : و كان (صلى الله عليه وسلم) إذا أكل ،
أكل مما يليه … و إذا شرب ، شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أولاً ثم يحمد الله تعالى و
يتنفس ، يفعل ذلك ثلاث مرات .

36 : و كان
يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه … و كان يحب التيمن في جميع أموره
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخلاق النبى صلى اللة علية وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ عبدالله البرهامى :: إسلاميات :: السنه النبويه-
انتقل الى: