منتدى الشيخ عبدالله البرهامى
عزيزى الزائر اهلا وسهلا بك فى منتدى الشيخ عبدالله بلال البرهامي


منتدى الشيخ عبدالله بلال سعيد البرهامي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعرف على الرحمة فى القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صالح
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 22
نقاط : 73
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: تعرف على الرحمة فى القران الكريم   السبت مايو 29, 2010 10:17 am

إن الحمــــد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
اللهـم إنا نحمــدك حمـــد الشاكريـــن ونؤمـن بـك إيمان الموقنين
ونقــر بوحـدانيتـك إقرار الصادقيـن فتقبلنا يا ربنا فى زمرة عبادك الصالحين
وصل اللهم على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين
وعلى آله قادة البررة الأتقياء المؤمنين
وعلى صحابته السادة الأصفياء الموحدين
صلاة دائمة مصونة من الإنقضاء والإنقطاع إلى يوم الدين
وبعد ..: أيها الإخوة الأحباب …
قال الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل مخاطبا نبيه الكريم موسى عليه السلام حين سأله المغفرة والرحمة له ولقومه فقال تعالى فى سورة الأعراف /156 : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }
وقال الحبيب صلوات الله وسلامه عليه مما رواه الحجاج بن أبى منيع عن جده عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رضى الله عنهم جميعا قال : سمعت رسول الله (  ) يقول : (( جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل إلى الأرض جزءا واحدا فيه يتراحم الخلق حتى أن الفرس لترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ))

أحبتى فى الله ... فتعالوا بنا أحبائى فى الله نعيش فى رحاب رحمة الله جل وعلا وما أعده الله لعباده من خير وليكن مدخلنا فى الكلام عن رحمة الله جل وعلا من خلال مايجب علينا القيام به لننال رحمة ربنا ... فندخل جنة ربنا ...
قال رب العزة جل شأنه آل عمران133 : {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }
فكيف تكون المسارعة إلى المغفرة ، إن معنى المسارعة هى المبادرة بالطاعة وبها يتحقق لكم القرب من ربكم فتنالوا الجنة ولكن شرط نوال الجنة التقوى لأن الجنة قد أعدت للمتقين ، قال الإمام الطبرى رحمه الله لما خلق الله الجنة قال لها امتدى قالت : يارب إلى كم أمتد ؟ قال : امتدى مائة ألف عام فامتدت ، ثم قال امتدى ، قالت يارب إلى كم ؟ قال : امتدى مقدار رحمتى فهى تمتد إلى أبد الآبدين ليس لها طرف كما أن رحمة الله ليس لها طرف ، ليس لها طرف أى ليس لها نهاية .
فإذا كان الله سبحانه وتعالى قال للجنة امتدى مقدار رحمتى فإذا امتدت إلى أبد الآبدين بحيث لا يكون لها طرف فكانت على تلك الحالة تماثل رحمة الله التى لاطرف لها أى لانهاية لها مصداقا لقوله جل وعلا الأعراف156:
{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }
روى الحجاج بن أبى منيع عن جده عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رضى الله عنهم جميعا قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل إلى الأرض جزءا واحدا فيه يتراحم الخلق حتى أن الفرس لترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ))
وفى رواية أخرى عن عوف الأعرابى عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن لله تعالى مائة رحمة أهبط منها رحمة واحدة إلى أهل الدنيا فوسعتهم إلى آجالهم ، وإن الله قابض تلك الرحمة يوم القيامة فيضمها إلى التسعة والتسعين فيكملها مائة
رحمة لأوليائه وأهل طاعته ))
لقد بين النبى صلى الله عليه وسلم للمؤمنين رحمة الله ليحمدوا الله على ما أكرمهم به من رحمته ويشكروه ويعملوا عملا صالحا لأن من يرجو رحمته فإنه يعمل ويجتهد لينال من رحمته جل وعلا لأن الله تعالى قال :
{ إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ }الأعراف56
وقال الله تعالى أيضا : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } أى لكل شئ نصيب من رحمتى .
قال بن عباس رضى الله تعالى عنهما : لما نزلت هذه الآية تطاول إبليس عليه لعنه الله وقال : أنا شئ من الأشياء يكون لى نصيب من رحمته ، وتطاولت اليهود والنصارى ، فلما نزل قول الله تعالى :{ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ } أى أن رحمته جل وعلا ستكون للذين يتقون الشرك ويؤتون الزكـاة ثم قال تعالى :{ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ } أى الذين يصدقون بآياته ثم نزل قوله جل وعلا فى الآية التى تليها فقال: { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّي } أى الذين يصدقون بمحمد صلى الله عليه وسلم . فيئس اليهود والنصارى وبقيت الرحمة للمؤمنين خاصة .
وروى عن أحد الصالحين ويدعى يحيى بن معاذ الرازى رحمة الله تعالى عليه أنه كان يقول : ( الهى قد أنزلت الينا رحمة واحدة وأكرمتنا بتلك الرحمة وهى الإسلام ، فإذا أنزلت علينا مائة رحمة فكيف لا نرجوا مغفرتك ) .
وروى عنه أيضا أنه قال : ( الهى إن كان ثوابك للمطيعين ورحمتك للمذنبين فإنى وإن كنت لست مطيعا لأرجو ثوابك فأنا من المذنبين فأرجو رحمتك )
ومما قال أيضا : ( الهى خلقت الجنة وجعلتها وليمة لأوليائك وآيست الكفار منها ، وخلقت ملائكتك غير محتاجين اليها وأنت مستغن عنها ، فإن لم تعطنا الجنة فلمن تكون الجنة ؟ )
لذلك أحبائي فى الله فإن الواجب على كل مؤمن أن يحمد الله تعالى على ما أكرمه به من الإيمان وجعل اسمه من جملة المؤمنين ويسأل ربه أن يتجاوز عن ذنوبه لينال رحمة ربه ويزحزح عن النار فقد قـال تعالى آل عمران185 :
{ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } .

فعلى الإنسان ألا ييأس من رحمة الله فقد روى يزيد بن عمرو بن العاص رضى الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( إن الله تعالى لايتعاظمه ذنب عبده أن يغفره )) ..
وفى هذا المقام فقد روى عن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله تعالى عنهم أجمعين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((إن الله تعالى لايتعاظمه ذنب عبده أن يغفره كان رجل فيمن كان قبلكم قتل تسعة وتسعين نفسا ، ثم أتى راهبا فقال :إنى قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل تجد لى من توبة ؟ فقال الراهب : لا لقد أسرفت ، فقام الرجل إليه فقتله ، ثم انصرف فأتى راهبا آخر فقال : انى قتلت مائة نفس فهل تجد لى من توبة ، فقال : لقد أسرفت وما أدرى ولكن ههنا قريتان إحداهما يقال لها بصرى والأخرى يقال لها كفرة فأما أهل بصرى فهم يعملون بأعمال أهل الجنة لايلبث فيها غيرهم ، وأما أهل كفره فهم قوم يعملون بأعمال أهل النار لايلبث فيها غيرهم فإن أنت أتيت بصرى فعملت بأعمالهم فلا تشكن فى توبتك ، فانطلق الرجل يريدها ، فلما كان بين القريتين أدركه الموت فاختصمت فيه ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فسألت الملائكة ربها عنه ؟ فقيل لهم قيسوا مابين القريتين فإلى آيتهما كان أقرب فهو من أهلها ، فقاسوا بين القريتين فوجدوه أقرب إلى بصرى بقدر أنمله فكتب من أهلها )) وذلك لأنه قد أدركته رحمة ربه حيث اتجهت نيته إلى أن ينالها ولم يقنط من رحمة الله .
فمهما كانت ذنوب بنى آدم فإن الله غفور رحيم فقد قال : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53
وفى ذلك روى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة رض الله تعالى عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : (( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع فى جنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد ))
فإن من مظاهر رحمة الله بعباده ما رواه عطاء عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نضحك فقال : اتضحكون والنار من ورائكم ، والله لأراكم تضحكون ، ثم أدبر فكأن على رؤوسنا الرخم ، ثم رجع الينا القهقرى وقال : جاء جبريل عليه السلام وقال : إن الله تعالى يقول : لم تقنط عبادى من رحمتى { نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ } الحجر 49 ـ50
وروى عن أبى سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت إذا أنا مت فاحرقونى بالنار ثم اسحقونى ثم ذروا نصفى فى البحر ونصفى فى البر ، فلما مات فعلوا ذلك ، فأمر الله تعالى البر والبحر فجمعاه ، فلما مثل أمام ربه قال : ماحملك على ماصنعت ؟ قال : مخافتك يارب ، فغفر الله له بذلك )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعرف على الرحمة فى القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ عبدالله البرهامى :: إسلاميات :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: